20100526

:: روح لأنوثة في شعر نزار قباني ::























كانت المرأة (الأنوثة ) هي الملهمة الشعرية لنزار قباني
طول حياته الشعرية التي استمرت خمسين عاماَ
و قد لبس نزار روح الأنوثة في العديد
من قصائده حتى يظن من يقرءا هذه القصائد
إن من كتبها امرأة لا رجل (شاعره لا شاعر)
و هذا هو الخيال و الإبداع الذي ميز نزار عن غيره من الشعراء .
ومن هذه القصائد التي ابتسمت بروح الأنوثة ..





** كلمات
يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات





............................





** متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنا بحالها وسأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها وللعصافير والأشجار أحكيها
أنا أحبك فوق الماء أنقشها وللعناقيد والأقداح أسقيها
أنا أحبك يا سيفا أسال دمي يا قصة لست أدري ما أسميها
أنا أحبك حاول أن تساعدني فإن من بدأ المأساة ينهيها


وإن من فتح الأبواب يغلقها وإن من أشعل النيران يطفيها


..................................................


** أخبروني بأن حسناء غيري





أخبروني بأن حسناء غيرييا صديقي ، لديك حلّت محلّي أخبروني بالأمسِ


عنكَ وعنها فلماذا يا سيدي لم تقُلْ لي ؟


ألف شكرٍ يا ذابحًا كبريائي أوَهذا جواب حبّي وبذلي


؟ أنا أعطيتُكَ الذي ليس يعطى


من حياتي ، وأنتَ حاولت قتلي يا رخيص الأشواقِ ..


سأصلّي لكي تكون سعيدًا في هواها ، فهل تُصلي لأجلي ؟ أنتَ طفلي الصغير


أنت حبيبي كيف أقسو على حبيبي وطفلي ؟ هي في غرفة انتظاركَ


فاذهب بين أحضانها ..



ستعرف فضلي يا صديقي شكرًا


أنا أتمنّى لو وجدتََ التي تحبّكَ مثلي



































‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق